علاج القلق والتوتر

علاج القلق والتوتر: القلق بشأن مواقف معينة في الحياة أمر لا مفر منه وطبيعي. لكن المعاناة المستمرة منه يمكن أن تؤثر سلبًا على جودة الحياة. ومن ثم، يجب أن تتعلمي كيفية إدارة القلق ومعرفة متى تطلبي المساعدة المهنية.

لا يمكن التغلب على الشعور بالقلق، ولكن إدارة القلق هو حقك – السؤال من أين تنبع أفكارك ومخاوفك ومعالجتها.

الأهم من ذلك، تذكري أنه ليس لديك دائمًا سيطرة على الأشياء، ولا يمكنك أن تكوني مثالية.

يجب أن تفهمي أن هذا سيساعدكِ على التحكم في قلقك من الخروج عن نطاق السيطرة.

أسباب القلق والتوتر

صحتنا العقلية لا تقل أهمية عن صحتنا الجسدية.

القلق من الأعراض المنهكة التي لا تؤثر فقط على الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات الصحة العقلية؛ يمكن أن تحدث عند الأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية جسدية مثل الأشخاص الذين يعانون من آلام مزمنة.

تختلف أسباب القلق والتوتر ويمكن أن تكون خارجة عن سيطرة الفرد الذي يعاني منها.

فيما يلي بعض الأشياء الشائعة التي تثير القلق والتوتر ويمكن أن تزيد الأمر سوءًا:

1. المواقف العصيبة

عندما نكون في مواقف توترنا، فإن أجسامنا تطلق الأدرينالين الذي يرتاح بينما نهدأ.

ومع ذلك، فإن عملية الاسترخاء هذه يمكن أن تتعثر عندما يكون الجسم مرهقًا بشكل مفرط.

على سبيل المثال، إذا كان الجسد في حالة مرهقة لفترة طويلة ولم يحرز أي تقدم، فإننا نشعر بالتوتر مما يجعلنا نشعر بالقلق.

2. الكافيين

يمكن أن يؤدي انسحاب الكافيين إلى تفاقم مشاكل القلق.

إذا كنت تتناولين القهوة لفترة طويلة وتأخذين استراحة يقظة، يمكن أن يحفز جسمك على إطلاق الأدرينالين.

بالتالي، يسبب هذا لك انفجار في الطاقة مما يؤدي إلى القلق.

3. إهمال الذات

إهمال نفسك وصحتك يمكن أن يؤدي إلى القلق.

يمكن أن يحدث هذا بسبب الشعور بأنك لا تستحقين الاهتمام أو تحملي عبئًا على الآخرين.

قد تبدأين في الاعتقاد بأن صحتك “ليست مهمة جدًا.”

يمكن أن تؤدي هذه الأفكار إلى إهمال احتياجاتك وإثارة القلق.

لذلك، من المهم عدم الاستسلام لمثل هذه الأفكار.

طرق علاج القلق والتوتر

1. التنفس العميق

إذا شعرتي بالقلق والتوتر أول شئ يجب فعله هو أخذ نفساً عميقاً؛ استنشقي وامسكي وازفري، وكرري ذلك..

هذه هي أفضل طريقة لتهدئة دقات قلبك السريعة وأفكارك، خاصةً عندما يتعين عليك إدارة نوبة القلق.

للمساعدة في فرط التنفس، تنفسي من الحجاب الحاجز بدلاً من الصدر.

ضعي إحدى يديك على أسفل بطنك والأخرى على صدرك.

يجب أن تتمدد بطنك عندما تتنفسين وتتقلص عند الزفير .

علاج القلق والتوتر

2. اليقظة

لا تضيعي الوقت في الأفكار المسببة للقلق.

بدلاً من ذلك، حافظي على تركيزك الآن وعلى ما تفعليه. هذا سوف يهدئك ويمنع عقلك من الشرود.

3. افعلي أشياء تهدئك

بالنسبة للبعض، قد يعني هذا الذهاب في نزهة على الأقدام، أو الاستماع إلى أغنية، أو ممارسة الرياضة، أو تدوين أفكارك في دفتر يوميات، أو إلقاء خطاب حماسي قصير.

مهما كان ما يناسبك ويقلل من توترك، فعليك أن تفعليه.

لذلك، سوف يساعدك على التعامل مع نوبات القلق حتى في العمل.

4. قللي من الكحوليات والكافيين

يؤدي التدخين وشرب الكحوليات والكافيين إلى تحفيز الغدد الكظرية على إفراز الأدرينالين، وهو أحد المواد الكيميائية الرئيسية المسببة للتوتر.

علاوة علي ذلك، يمكن أن يؤدي الإفراط في تناول الملح والإضافات الصناعية إلى زيادة مستوى التوتر لديك.

لذلك، سيساعدك الانتباه إلى ما تتناوليه من طعام وسوائل وتناول نظام غذائي متوازن

5. تعرفي على الأدوية الخاصة بك

يمكن لبعض الأدوية أن تسبب القلق كأثر جانبي.

لذلك، يرجى استشارة طبيبك إذا كنت تعاني من مشاكل القلق بعد البدء في تناول دواء معين.

6. ممارسة التمارين

يمكن أن يؤثر التمرين البدني بشكل إيجابي على صحتك ومستوى قلقك.

ومع ذلك، فإن التمرين ليس له تأثير جسدي على الجسم فحسب، بل له فوائد نفسية أيضًا.

أظهرت الدراسات أن إضافة تمرين روتيني في العمل يمكن أن يقلل التوتر ويحسن الإنتاجية.

لذلك، تعرفي على هذه الاستراتيجيات واستخدميها لتحسين فرصك في إدارة القلق بشكل كبير عند مواجهة تقلبات المواقف العصيبة.

حددي روتينًا مفيدًا لك وابقي نشطة لأن الجسم السليم يؤدي إلى العافية العامة.

سوف يساعدك كثيرًا في إدارة القلق.

علاج القلق والتوتر

7. حافظي علي قسط كافٍ من النوم

قيل لنا أن نحصل على 8 ساعات من النوم، ولكن هذا يجب أن يكون نومًا متواصلًا.

قللي من الوقت الذي تقضيه أمام الشاشة قبل النوم، واجعلي غرفتك هادئة ومظلمة واجعلي هاتفك صامتًا.

ستساعدك هذه الخطوات على النوم بشكل أفضل والاستيقاظ منتعشًا ومتجددًا ومجهزًا بشكل أفضل للاستجابة بشكل أفضل للمواقف المسببة للقلق.

8. تحديد المحفزات الخاصة بك

تختلف المحفزات من شخص لآخر، ومعرفتها سيمكنك. من تقليل القلق والتوتر.

إن تحديد محفزاتك أمر بالغ الأهمية للتخلص منها أو تجنبها أو معالجتها.

بالنسبة للبعض، قد يعني ذلك التحدث عن نفسك. قد تجدين صعوبة إذا تم تعليمك عدم الرد أو طرح الأسئلة عندما كنتِ طفلة

كما قد تحتاجين إلى مساعدة مهنية أو إجراء تحليل عميق لعاداتك.

9. ممارسة التأمل

تم تصميم التأمل لإدارة التوتر والعناصر الأخرى داخل عقلك والتي قد تكون عوامل مساهمة في القلق.

على سبيل المثال، نوع شائع من التأمل هو شكل “اليقظة”، والذي يتطلب منك التركيز على التنفس أثناء مراقبة كل الأفكار الأخرى.

شكل آخر هو حالة التأمل القائمة على اليوجا، والتي تجلب راحة البال، وتقلل من التوتر، وتعمم حالتك العاطفية بمرور الوقت.

كما أن السكون والصمت من الأدوات الرائعة التي يمكن أن تساعدك في إدارة قلقك.

علاج القلق والتوتر

10. الغذاء

يمكن أن يساعدك تناول التوازن الصحيح من الدهون والكربوهيدرات في علاج القلق من الطعام.

أظهرت الدراسات أن عدم التوازن في مستويات السيروتونين يرتبط ارتباطًا مباشرًا بالقلق.

بالتالي، يمكن إدارة ذلك بسهولة عن طريق إخراج الأطعمة المسؤولة عن هذا الخلل.

على سبيل المثال، الأطعمة المصنعة والسكر والكحول واستبدالها بأطعمة غنية بالسيروتونين مثل السلمون والمكسرات والديك الرومي وخبز القمح الكامل، سوف تكوني قادرة على تحسين صحتك العقلية.

سيكون من المفيد إذا حاولت عدم تخطي وجباتك قدر الإمكان.

كما أن شرب الماء البارد. يساعد على إعادة التركيز.

أخيراً، يعد التعرف على علامات نوبة القلق وطلب المساعدة أمرًا في غاية الأهمية لأنه يمكن أن يمنع هذه النوبات من التفاقم.

واحدة من أفضل الطرق لمكافحة التوتر هي معرفة ما الذي يجعلك تشعر بتحسن والانخراط في هذا النشاط بانتظام.

قد لا يحدث التغيير بين عشية وضحاها ولكن المعرفة هي الخطوة الأولى لإدارة مستوى القلق لديك.

علاج القلق والتوتر

مرجانة تتمني لكم دوام الصحة والعافية

دمتم سالمين

المصدر:

Top 5 things that trigger anxiety and how to manage it

How to deal with anxiety: 8 coping tips just for you

 

المصدر
Top 5 things that trigger anxiety and how to manage itHow to deal with anxiety: 8 coping tips just for you
زر الذهاب إلى الأعلى