العلاقة بين مرض السرطان والسكري

العلاقة بين مرض السرطان والسكري: يمكن أن يكون السرطان مدمرًا لكثير من الناس. إنه نمو غير طبيعي للخلايا يتطور بشكل لا يمكن السيطرة عليه، وينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم. يحدث السرطان عادةً بسبب تغيرات في الحمض النووي أو طفرات داخل الخلايا تعطل نمو الخلايا الطبيعي، مما يؤدي إلى نمو الخلايا السرطانية.

وفقًا للدراسات الحديثة، يعد السرطان السبب الرئيسي الثاني للوفاة في العالم، حيث توجد أنواع مختلفة من السرطان تعتمد على الجزء المصاب من الجسم.

من ناحية أخري، تزيد بعض الحالات الطبية المزمنة الموجودة مسبقًا مثل مرض السكري من مخاطر الإصابة بالسرطان.

ولكن، على الرغم من عدم وجود ارتباط مباشر بين السرطان والسكري، إلا أنهما يؤثران على بعضهما البعض.

يتسبب مرض السكري في ارتفاع مستويات السكر في الدم مما قد يؤدي إلى كبت وإتلاف الحمض النووي في الجسم.

بالتالي، قد تزيد تغييرات الحمض النووي من مخاطر نمو الخلايا السرطانية.

على وجه الخصوص، يضاعف مرضى السكري من النوع 2 مخاطر الإصابة بسرطان الكبد والقولون والمستقيم وبطانة الرحم والثدي والمثانة والبنكرياس.

بالإضافة إي ذلك، يمكن لبعض علاجات السرطان أيضًا أن ترفع أو تثبط مستويات الأنسولين التي يمكن أن تشكل مخاطر مرض السكري على مرضى السرطان.

لذلك، يعد الاكتشاف المبكر من خلال الفحوصات الطبية أمرًا بالغ الأهمية لتقليل مخاطر الإصابة بمرض السكري و / أو السرطان، فضلاً عن ضمان العلاج في الوقت المناسب.

العلاقة بين مرض السرطان والسكري

تزداد المخاطر المصاحبة للإصابة بالسرطان حيث يشترك مرض السكري والسرطان في الأعراض وعوامل الخطر الشائعة مثل:

1. العمر

على الرغم من عدم تعميمه ، تزداد مخاطر مرض السكري والسرطان مع تقدم العمر.

2. السمنة

الأشخاص الذين يعانون من زيادة وزن الجسم هم الأكثر عرضة للإصابة بمرض السكري من النوع 2 وبعض أنواع السرطان، وخاصة سرطان المعدة والرحم والكلى وسرطان القولون والمستقيم.

أيضًا، من المرجح أن ينتج الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن هرمونات دهنية زائدة بسبب الأنسجة الدهنية التي يمكن أن تسبب الالتهاب، وهو عامل خطر للإصابة بالسرطان.

3. العادات السيئة

مثل الإفراط في التدخين والكحول يزيد من المخاطر.

4. نمط الحياة غير المستقر

يمكن أن يتسبب نمط الحياة غير النشط في حدوث اضطرابات صحية متعددة، لا سيما زيادة داء السكري من النوع 2 ومخاطر الإصابة بالسرطان.

ومع ذلك، قد تخفف بعض عوامل نمط الحياة أيضًا من خطر الإصابة بالسرطان.

 طرق تقليل مخاطر الإصابة بالسرطان والسكري

يمكن أن تقلل التدابير الوقائية من المخاطر المشتركة لتطوير كلتا الحالتين الشديدة.

بدلاً من ذلك، يجب على مرضى السكري المزمن البحث عن إدارة الأعراض والوقاية من السرطان المرتبطة بها مثل:

1. نظام غذائي صحي

السمنة عامل خطر وأحد أعراض مرض السكري والسرطان.

لذلك، يجب أن يستهلك المرء منتجات ألبان قليلة الدسم وخالية من الدسم ونظام غذائي متوازن للحفاظ على وزن صحي.

على وجه الخصوص، يمكن لمرضى السكر التحكم في مستويات السكر في الدم عن طريق الحد من تناول اللحوم الحمراء والمعالجة.

بدلاً من ذلك، يوصى باختيار الأطعمة الغنية بالألياف الموجودة في الحبوب الكاملة والخضروات.

2. النشاط البدني

يجب أن يهدف المرء إلى ممارسة تمارين القلب والأوعية الدموية بانتظام أو 150 دقيقة على الأقل من التمارين المعتدلة أسبوعياً لإدارة مرض السكري والوقاية من السرطان والصحة العامة.

3. الفحوصات الروتينية

تعد فحوصات المتابعة الروتينية والفحوصات الموصى بها مهمة للكشف المبكر والعلاج في الوقت المناسب والإدارة.

على وجه الخصوص، يجب على الفئات المعرضة للخطر مثل الفئات العمرية الأكبر سناً وأولئك الذين لديهم تاريخ عائلي من مرض السكري والسرطان تحديد موعد لاستشارة الطبيب والاختبارات ذات الصلة.

بشكل عام، يعتبر مرض السكري والسرطان من الحالات الخطيرة التي تتطلب العلاج في الوقت المناسب.

في الواقع، يمكن أن يؤدي التشخيص والعلاج المتأخران إلى إعاقة الشفاء بل وقد يكون لهما عواقب مميتة بسبب الأعراض المتفاقمة.

يجب على مرضى السكر أيضًا إدارة أعراضهم بناءً على نصيحة الطبيب والأدوية لتجنب ارتفاع نسبة السكر في الدم ومخاطر الإصابة بالسرطان.

العلاقة بين مرض السرطان والسكري

مرجانة تتمني لكم دوام الصحة والعافية

دمتم سالمين

المصدر: 

Is there a link between cancer and diabetes?

المصدر
Is there a link between cancer and diabetes?

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى